عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
86
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
انا اول من غضب للرحمن ، ان يقال له ولد ، قرأ حمزة و الكسائى ، ولد بضم الواو و سكون اللام و قرأ الباقون ولد بفتحتين و الوجه انهما لغتان كالصلب و الصلب و يجوز ان يكون ولد جمع ولد كاسد لجمع الاسد . ثم نزّه نفسه عن الولد فقال : سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ اى عما يقولون من الكذب . فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا ، فى باطلهم وَ يَلْعَبُوا فى دنياهم حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ يعنى يوم القيمة . وَ هُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلهٌ قوله فى الارض ، فى هاهنا زائدة ، تأويله : و هو الذى فى السماء و الارض إله ، قال قتاده : يعبد فى السماء و الارض تعبده الملائكة فى السماء و تعبده الانس و الجن فى الارض ، ليس له فيهما ولد و لا شريك ، وَ هُوَ الْحَكِيمُ فى تدبير خلقه الْعَلِيمُ بمصالحهم . تَبارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما اى - جل لم يزل و لا يزال الذى له ملك السماوات و الارض و ما بينهما يعنى ما فيهما من المخلوقات ، و قيل و ما بينهما ، هو الهواء ، وَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ اى - تفرد بعلم قيام الساعة وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ . قرأ ابن كثير و حمزة و الكسائى و يعقوب برواية رويس ، بالياء و الوجه انه على الغيبة لان ما قبله كذلك و هو قوله : - فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَ يَلْعَبُوا و قرأ الباقون و يعقوب برواية روح ، ترجعون بالتاء ، و الوجه انه على تقدير قل ، كانه قال : قل لهم و اليه ترجعون . و يجوز ان يراد به مخاطبون و غائبون ، فغلب حكم الخطاب و كان يعقوب وحده يفتح اوله و يكسر الجيم ، و الباقون يضمون اوله و يفتحون الجيم يعنى : اليه ترجعون للثواب و العقاب . وَ لا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ اى - يدعونهم فهو عام فى المدعوين ، من الملائكة و الانس و الجن و الاصنام ، ثم استثنى فقال إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ و هو عيسى و عزير و الملائكة فانهم يملكون الشفاعة لانهم يشهدون بالحق وَ هُمْ يَعْلَمُونَ . حقيقة ما شهدوا به ، ميگويد ، روز رستاخيز اين معبودان كه ايشان را فرود از اللَّه مىپرستند ، شفاعت نكنند و شفاعت نتوانند هيچ كس را مگر عيسى و عزير و فرشتگان ، اگر چه